من المعروف على مدمني المواقع الاباحية.انهم مشهورين بالكسل و قلة التحفيز لاشغالهم اليومية حيث ان سلوكهم المتكرر في مشاهدة المواقع الاباحية يقلص من شكل المادة الرمادية في دماغهم المرتبطة بالتحفيز.
من المؤكد ان هنالك ارتباطا قويا بين ادمان الاباحية و قلة التحفيز و انخفاض الطاقة من خلال ادلة قصصية في مجموعات لدى المدمنين .
يروي معضم مدمني المواقع الاباحية.
شعورهم بالاحباط من افتقارهم للكسل و قلة التحفيز.انهم يشعرون كان الحياة تفوتهم
وعدم استكمالهم للاعمال. نتيجة ربط ادمغتهم و خيالهم على الشاشة لساعات طويلة مما يؤدي الى استنفاد مخزون الطاقة لديهم
استنفاد الطاقة
تحكي تجارب مجموعات مدمني المواقع الاباحية.عن قصصهم يصفون ادمانهم.
انني دائما احس بالارهاق من بعد ممارسة العادة السيئة.
احس بانخفاض في طاقتي و غير متحفز للدراسة.
انني اشعر بالكسل و بالدنب لاستمراري في مشاهدة الافلام الاباحية و الاستمناء.
فماالدي يحفزنا للاباحية و تسويف الاشياء المهمة في الحياة؟ كالدراسة والواجبات العائلية و المنزلية و في بعض الاحيان تصل حتى المخاطرة بالعمل.
ان وضيفة نضام المكافئة لدينا يتم اطلاق مواد كيماوية مثل هرمون الدوبامين المسؤول عن المتعة. و يشعرك بالراحة مما يجعلك
ترغب في تكرار السلوك. كتناولك طعام لديد او ممارستك حصة رياضية او ممارستك علاقة حميمية مع زوجتك.
لكن اثناء مشاهدتك للمواقع الاباحية.يفرز الدماغ هرمون الدوبامين بطريقة كبيرة و مع سلوكك الادماني يفرز شلالات من
الدوبامين بعد تصفحك و مشاهدتك لفترات طويلة
في سبيل الحفاض على نفس الشعور العالي. و بعد انخفاض مستوى الدوبامين
في الدماغ يشعر المدمن بانخفاض الطاقة و عدم رغبته في عمل اي نشاط بدني او عقلي سوى مشاهدةالاباحية.
ان نقص الطاقة و التحفيز لدى مدمني الاباحية .هو مايمنع الشخص من عيش حياة عادية مليئة بالتحفيز و الشغف
و حتى يصلون الى مراحل حيث بانهم ينفرون من الجنس الاخر و الزواج.
ان في فترة التعافي من ادمان المواقع الاباحية . يشعر المتعافون بالتحفيز و يبداون اكتشاف شغفهم و الانجداب الى العلاقات
الجدية و انهم قادرون على الانتاجية و السيطرة على حياتهم.
***********************
***********************

تعليقات
إرسال تعليق